كلام عام

الآيديولوجيا والقوة الرمزية: بين ألتوسير وبورديو – ماثيو تول / ترجمة: محمود سامي


اعتادت الماركسية3 الغربية أن تركز اهتماماً كبيراً على آيديولوجيا المجتمعات الرأسمالية الحديثة. وأصل هذا التركيز على الآيديولوجيا هو فشل الثورة البروليتارية في التحقق، أو في تأسيس الاشتراكية، في أوروبا الغربية. قد بات لوظيفة الآيديولوجيا وطبيعتها الدقيقة أهمية أساسية في التفسيرات الماركسية للاستقرار المستمر للرأسمالية الغربية بعد (الحرب العالمية) و (الكساد العظيم)، وبقيت المفهمة الماركسية للـ (الهيمنة الرمزية) (ضمن مفهوم الآيديولوجيا) في مملكة الوعي والأطر الفكرية. طور (بيير بورديو) أنموذجاً لفهم القوة والهيمنة الرمزية من خلال نظريته في (الممارسات التنظيمية)4 والتي تتعارض مع مفهوم الآيديولوجيا وعنصرها الأساسي في تقليد (العقلانية الكانطية)5 . هذا النموذج النظري يعمق ويوسع الفهم السوسيولوجي للقوة والهيمنة الرمزية، من خلال تقرير العناصر المادية وغير الذهنية في ديناميكية آليات القوة الرمزية. نظرية الآيديولجيا التي طورها لوي ألتوسير، مع توكيدها على مادية الآيديولوجيا، رغم بعض الالتقاء العابر بينها وبين نظرية ( الممارسات التنظيمية) تمدنا بمثال مناقض لمفهوم (بورديو) عن القوة، العنف والهيمنة الرمزية.

كبورديو، كانت محاولة ألتوسير لفهم الهيمنة الرمزية منبثقة من مشكلة الإنتاج الاجتماعي وتوالد البنى الاجتماعية الطبقية، حيث أنه بالنسبة لألتوسير تعد استمرارية النظام الطبقي غير متوائمة مع مصالح هؤلاء الذين يمثلون الأغلبية ويستمرون عفوياً في وضعهم الطبقيّ الأدنى.

عادة ما تشير التحليلات الماركسية للنظام الطبقي إلى الوظيفة القمعية لجهاز الدولة، وفصّل لينين6 بما لا لبس فيه مناقشة أن الدولة هي نتاج (عداوات طبقية متضاربة)، وأنها لسان حال سيطرة الطبقة الحاكمة وهيمنتها على الطبقات الأخرى. العنف المتضمن في صلب جهاز الدولة يتم تعزيزه، وفقاً للتحليل الماركسي، عن طريق الإكراه الآيديولوجي الخفيّ. اهتم ألتوسير بطبيعة الآيديولوجيا و(مادياتها)7 سواء بالنسبة إلى الأفراد وبالنسبة إلى ما يسمى بـ(الأجهزة الآيديولوجية للدولة).

التصور الذي طوره ألتوسير للآيديولوجيا يختلف في بعض اعتباراته عن التفسيرات النظرية السابقة للمفهوم، ولكنه حافظ على العناصر الرئيسة الشائعة في التحليلات الماركسية. في كتاب (الآيديولوجيا الألمانية) عرف ماركس وإنجلزالآيديولوجيا على أنها مجموع من الأفكار التي تشوه وتحرف الوعي بشأن العلاقات الإنسانية. هذا التشويه للوعي دائماً ما يمثل وضعاً اجتماعياً معيناً. الطبقة التي تتحكم في وسائل الإنتاج، هي أيضاً -كما يقال عادة- التي تتحكم في وسائل الإنتاج الفكري ولذلك، فإن الأفكار السائدة في مجتمع ما هي أفكار طبقته الحاكمة. انتهى ألتوسير من هذا إلى أن (الآيديولوجيا تمثل ما يتخيله الأفراد من علاقات بشأن حالات وجودهم الواقعىّ).

المثال النموذجي الذي قدمه ألتوسير كان (الحق الإلهيّ) للملوك، والاعتقاد بأن العلاقات بين العبيد، النبلاء والملك قد أقيمت بالأمر الإلهيّ (التخيليّ) وأنها لا علاقة لها بالتطور التاريخي للعلاقات الطبقية والتنظيمات السياسية. التصورات الآيديولوجية لها خاصية مميزة، وهي الطبيعة العابرة للتاريخ ظاهرياً. الملكية (أو الرأسمالية) تقدم من خلال الآيديولوجيا على أنها نهاية التاريخ والقانون الأبديّ.

يختلف بورديو هنا حتماً مع النظرية الألتوسيرية، ، فبالنسبة له، الدساتير والقوانين تطاع بسبب من العادات والتقاليد أكثر من سبب الفهم الخاطئ لطبيعتها التعسفية. فمن وجهة نظر بورديو، القانون والدولة لا يعتمدان بدرجة كبيرة على التحريف القصديّ وإنما على التصرفات الانصياعية. وهذا اختلاف مركزي بين مفهوم الآيديولوجيا وبين الممارسات التنظيمية. الآيديولوجيا تخص الفكر والوعي، بينما مفهوم القوة الرمزية لبورديو يعمل من خلال ردود أفعال لاواعية متجسدة.

رغم أن ألتوسير افترض بالفعل أن الآيديولوجيا لها وجود ماديّ ولها (نمط)8 لماديتها، وأن الآيديولوجيا اشتقت ماديتها من تحققها بداخل كل فرد، وعلاوة على ذلك تكوين هذا الفرد عن طريق الآيديولوجيا المنتقلة إليه عن طريق الأجهزة الآيديولوجية للدولة ( الأسر، المؤسسات التعليمية، إلى آخره..) إلا أنه لم يزل معتنياً فقط بالوعي وبعده التخيليّ حتى المتموضع بداخل الفرد الواحد. لم يلق ألتوسير بالاً للجسد وردود أفعاله، حيث يبدو توكيده على مادية الآيديولجيا حافزه هو الدفاع عن المادية الميتافيزيقية9 بدرجة أكبر من مدى الانطباع الذهني لها. يقدم بورديو نظرية تتعارض مع ما يسميه عقلانية التقليد الكانطي في لفت الانتباه إلى ردود الفعل الجسدية الأوتوماتيكية اللاواعية ضمن آليات القوة الرمزية.

رد الفعل الجسديّ اللاواعي على القوة الرمزية والإذعان للعنف والهيمنة الرمزية متجذرين في التراتبيات المتأصلة التي يكتسبها الأفراد خلال تفاعلاتهم في المجالات الاجتماعية. هذه التراتبيات، أو ما يسميه بورديو (خلقاتهم)10 تمثل بنيات طويلة المدى تكون المبادئ التكوينية التي تشكل أساس التصرفات.

.

هذه المبادئ التكوينية هي أولياً نتاج الأسرة والنظام التعليمي، لكنها لا يتم امتصاصها امتصاصاً سلبياً، هناك مكون نشط إيجابيّ في الممارسة الفردية. وفي المركز من تطور التراتبيات هناك (الرغبة) ذات الطبيعة (المفصلّة اجتماعياً). اقترح بورديو نظرية غير مؤكدة، مبنية على أساس إطار عمل فرويديّ خالص، للتحول من النرجسية (الغرائزية) إلى الاستثمار داخل المجال الاجتماعي. هذا التحول من الطاقة الغرائزية المستثمرة في رغبات جسدية إلى استثمار بداخل المجال الاجتماعي وردود الفعل الاجتماعية يمثل نقطة تحول محورية، حيث يصبح رأس المال الرمزيّ، والهيمنة الرمزية امتداداً له، واقعاً حياً من خلال ( البحث عن التقدير). حيث يطور المرة مرآة لذاته، بمعنى أن يبدأ الفرد في أن يقيم ذاته بناء على انطباع الآخرين عنه.

البحث عن التقدير، وتقييم الذات من خلال الآخرين، يصبحان مصدري الإشباع لما أسماه فرويد (نرجسيتنا الأولية)11. لكن ذلك يمكنه أيضاً أن يسبب مشاكلاً للأفراد. التقييمات السلبية يمكن أن تثير مشاعر الذنب والعار، ويمكن أن تتطور إلى أن تسبب مخاوفاً مرضية وعقداً عند الأفراد بسبب تعرضهم المتكرر للأحكام السلبية عليهم. وهناك أيضاً الفقر في رأس المال الاجتماعيّ أو نقص (التقدير) الاجتماعي الذي يكون في صورة: (المجد، الشرف، الفخار، السمعة، الشهرة، إلى آخره..). هذه المخططات التقييمية الشائعة تفتح الباب إلى الهيمنة الرمزية على أولئك الذين لا يملكون سوى حداً أدنى من رأس المال الرمزيّ

كتب بورديو: (العنف الرمزي هو الإكراه الذي يتأسس فقط على التوافق على أن المهَيمَن عليه لا يسعه إلا أن يعطي المهيمِن.) القوة الرمزية تُشيَّد من خلال المخطط التقييمي الشائع الذي يتخلق به الفرد وينطبع في ذهنه على مدار حياته، عن طريق المؤسسات الأولية للتنشئة الاجتماعية، وإعادة التنشئة الاجتماعية المستمرة باستمرار الأنشطة الرمزية اليومية. رد الفعل على القوة الرمزية لا يتهيأ في الوعي لكنه فعل منعكس12 يظهر في صورة رد فعل جسديّ أو استجابة شعورية.

بهذا المعنى يقترح بورديو أننا لسنا إلا نتاج عملية طويلة من ( الميكنة )13. هذه الميكنة تأخذ صورة اندماج شبه جسديّ في العالم وهي ليست عملية حساب واعٍ. وحتى يمثل على موقفه من القوة الرمزية، استخدم بورديو مثال تراتبية الكلمات و ( الجمل الفاعلة)14 والتبادلات اللغوية بعامة.

القوة الرمزية أو قوة الفعل اللغوي لمنطوق ما – كأمرٍ ما مثلاً- تعد مبنية على المكانة المكتسبة مسبقاً للجسد، الإذعان للأمر، بالنسبة لبورديو، أوتوماتيكيّ، ويبدو ميكانيكياً في آليته. القوة الرمزية تعتمد كذلك على مكانة المتحدث وامتلاكه للسلطة التي وُظِّفت فيه من قبل المؤسسات التعليمية والممارسات اللغوية. استخدم بورديو مثال (القضاة) لكي يفسر أهمية المؤسسات ورمز القوة. القاضي يمكنه أن يحكم على شخص بالسجن لا بسبب خاصية ذاتية ما موجودة في، وإنما لأن حديثه مدعوم بواسطة مؤسسة اجتماعية، متمظهر في رموز القوة والسلطة، رداؤه ومطرقته. والتبادلات اللغوية الشخصية هي أيضاً من محالّ القوة والهيمنة الرمزية.

التبادلات اللغوية تؤدًّى عادة بواسطة أفراد بينهم توزيع غير متكافئ لرأس المال اللغوي، القدرات التنافسية والأساليب التعبيرية. هذا التوزيع غير المتكافئ للمصادر اللغوية عادة ما يكون مرتبطاً بأمرين: الظرف الشرطيّ الذي تم اكتساب هذا التوزيع من خلاله، والسوق ( الذي يمثله مستقبلي المنتجات اللغوية) الذي يجد فيه هذا التوزيع الظروف الشرطية لتَوَظُّفه، الشرط الظرفي للاكتساب الأوليّ للخلقة اللغوية عادة ما يكون مرتبطاً إلى درجة كبيرة برأس المال الاقتصادي والوضع الطبقيّ. التعليم يصبغ الفرد بكلا المواضعات اللغوية والمواضعات الجسدية. يقول بورديو أن الطبقات المختلفة تتسم بأساليب مختلفة للتعبير، وطرائق مختلفة لتصرفاتهم الجسدية، هذه السمات عادة ما تكون تابعة لاتجاهات مجالاتهم الاجتماعية المختلفة. عندما يجد فرد من طبقة ما نفسه داخل مجال اجتماعي لم تتم تهيئته عليه خلال تنشئته يجد قدراً أكبر من الصعوبة في التنافس على رأس المال الاجتماعيّ من أولئك الذين تم تشكيل تعابيرهم اللغوية خصيصاً من أجل هذا المجال.

ويمكن لهذا أن يظهر في صورة اضطراب وتوتر وإلقاء متردد للتبادلات اللغوية بين أولئك الذين تختلف مستويات رأس مالهم الثقافي.

هذا التصور للقوة الرمزية الذي قدمه بيير بورديو يتعارض مع تصور الآيديولوجيا الذي تم تطويره في سياق التقليد الماركسيّ، وأعمال ألتوسير على وجه الخصوص، سعى ألتوسير نحو فهم إنتاج وإعادة إنتاج النظام الاجتماعي الطبقي من ناحية الآيديولوجيا ونفوذها على الوعي الفرديّ، وهو ما اعتبره بورديو امتداداً لتقليد العقلانية الكانطية التي أعطت الامتياز للتفكير الواعي على حساب الجسد وتجاهلت ردود الفعل الجسدية والتخلق في تطور التراتبيات والقوة الرمزية. ولهذا فإن مفهومي القوة والهيمنة الرمزيتين يعتبرا أوسع من مفهوم الآيديولوجيا، على الرغم من توكيد ألتوسير على مادية الآيديولوجيا. فتصور بورديو للقوة الرمزية يعطيها بعداً شخصياً مع تركيزه على التوزيع غير المتكافئ لرأس المال الرمزي والصراع على الأرباح الرمزية. ولهذا فإن مفهوم ( القوة الرمزية ) عند بورديو أعمق وأوسع من مفهوم الآيديولوجيا مع انفصاله عنها بخصوص انحيازها إلى الذهن.

 

 

 


هوامش المترجم

1 لوي ألتوسير (louis althusser) : فيلسوف ماركسي فرنسي، ولد في الجزائر عام 1918 وتوفي في فرنسا عام 1990، من أهم كتبه: (الآيديولوجيا وأجهزة الدولة الآيديولوجية) و (إلى ماركس).

2 بيير بورديو (Pierre bourdieu) : فيلسوف وعالم اجتماع وإنسانيات فرنسي، ولد عام 1930 وتوفي 2002 من أهم كتبه: (منطق الممارسة) و (اللغة والقوة الرمزية)

3 الماركسية: النظريات السياسية والاقتصادية لكارل ماركس وفريدريك انجلز والتي مثلت الأساس النظري للشيوعية.

كارل ماركس (karl marx): الفيلسوف وعالم الاقتصاد والاجتماع والمؤرخ الألماني، من أهم أعلام القرن التاسع عشر، من أهم كتبه (رأس المال)، (المانيفستو الشيوعي) و (الآيديولوجيا الألمانية).

فريدريك إنجلز (friedrich engels): الفيلسوف الألماني الذي شارك ماركس في تأسيس الماركسية وفي تأليف ( المانيفستو الشيوعي) وصاحب كتاب (حالة الطبقة العاملة في إنجلترا)

4 الممارسات التنظيمية (dispositional practices) : إشارة إلى المفهوم المركزي في فكر بورديو الاجتماعي عن منطق الممارسة، ونظريته التي تتمحور حول مفهوم (الخلقة) الذي سيذكره الكاتب لاحقاً، والتي كان لها تأثيراً كبيراً في العلوم الاجتماعية، ويقترح أن الفاعلين الاجتماعيين يطورون استراتيجيات متكيفة مع متطلبات العالم الاجتماعي الذي يعيشونه، وأن هذه الاستراتيجيات لاواعية، تعمل على مستوى منطقٍ جسديٍ.

5  العقلانية الكانطية (kantian intellectualism) : نسبة إلى (كانط) فيلسوف القرن الثامن عشر الألماني، والعقلانية هي النظرية الفلسفية التي تقترح أن المعرفة مصدرها الرئيس هو العقل المحض، القائم على التفكير النظري الخالص.

6 فلاديمير لينين (Vladimir Lenin) : الشيوعي الثوري الروسي، السياسي والمنظر، رئيس الحكومة السوفيتية حتى وفاته عام 1924، من أهم كتبه: (الدولة والثورة) و (ما العمل؟)

7 ماديات الآيديولوجيا (materiality of ideology) : في النظرية الماركسية، الماديات ليست هي فقط المواد المحسوسة وإنما أيضاً ما يقوم بينها من علاقات، ممارسات وعمليات وما إلى ذلك.

8 نمط ماديّ (a modality of materiality) : هو امتداد للقول بتنوع الحالات المادية -الذي سبق توضيحه في الكلام عن ماديات الآيديولوجيا- حيث يصبح لكل حالة منها نمط وجوديّ خاص.

9 المادية الميتافيزيقية (metaphysical materialism) : يشير الكاتب إلى أن إصرار ألتوسير على التأكيد على الجانب الماديّ للآيديولوجيا نابع فقط من كون المادية الفلسفية -التي هي أحد منطلقاته النظرية- تقضي بأن كل شيء  -حتى الوعي والمظاهر العقلية- يعود في النهاية إلى تفاعلات مادية، وليس التقاءً مع بورديو.

10 خلقة (habitus) : أو السجية، هي ما يوجه السلوك عفويّاً وتلقائياً، مجموعة من التصرفات المستفادة اجتماعياً والتي تتخذ كمسلمات

11 النرجسية الأولية (primary narcissism) : هي التركيز المبدأي على الذات، والتوجه نحوها والرغبة فيها.

12 فعل منعكس (pre reflexive) : يشير إلى رد فعل أو استجابة شعورية تلقائية وعفوية تجاه شيء ما، غير مسبوقة بأي تقييم واعٍ له، كمثال أن يشعر الفرد أنه استمتع بفيلم ما دون أن يعرف السبب.

13 الميكنة ( autonomization ) : جعل الشيء آليّ النفاذ والتطبيق.

14 الجمل الفاعلة (performative utterances) : يقصد بها في فلسفة اللغة، الجمل التي لاتصف واقعاً ما فقط، وإنما تغير الواقع الاجتماعيّ الذي تصفه.

 

 

بيبليوغرافيا

-المصادر من المقال الأصلي-

Althusser, Louis, “Ideology and Ideological State Apparatuses: (Notes Towards an Investigation)”, Lenin and Philosophy: and Other Essays, trans Ben Brewster, (1971, New York: Monthly Review Press).

Bourdieu, Pierre, Pascalian Meditations, Trans Richard Nice, (1997, Stanford: Stanford University Press).

Bourdieu , Pierre, The Logic of Practice, Trans Richard Nice, (1990, Oxford: Polity Press).

Bourdieu , Pierre, Language and Symbolic Power, Edited John B. Thompson, Trans Gino Raymond and Matthew Adamson, (1991, Cambridge: Polity Press).

Lenin, V.I, The State and Revolution: The Marxist Theory of the State and the Tasks of the Proletariat in the Revolution, (1999, Sydney: Resistance books).

Marx, Karl and Engels, Frederick, “The German Ideology: A Critique of the Most Recent German Philosophy as Represented by Feuerbach, B. Bauer, and Stirner”, Writings of the Young Marx on Philosophy and Society, Trans and Edited Loyd D. Easton and Kurt H. Guddat, (1967, New York: Anchor Books), pp. 403-473.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق