كلام عام

البروفيسور محمد يونس: رائد الاقتصاد التضامني

ترجمة: سعيد بوخليط


تقديم : لقد خلق هذا العالم الاقتصادي البنغلاديشي  أول هيئة للقروض الصغرى. مبادرة انتشلت الملايين من الفقر والبؤس وحصل بفضلها على جائزة نوبل للسلام سنة 2006 .اليوم،يتوخى الذهاب أبعد من ذلك. طموحه؟إعادة تأسيس الرأسمالية بفضل خاصية الإيثار،وكذا المقاولة الذاتية ثم العمل الاجتماعي. حلمان  مناهضان للعولمة أو براغماتيان قائمان على قناعات ليبرالية قوية؟لذلك التقيناه قصد استيفاء مزيد من التوضيحات.

“تنطوي كل الكائنات البشرية على روح المقاولة” :هو ليس بآخر إعلانات جمعية أرباب العمل الفرنسية (ميديف)(Medef) بل شعار المتوج بجائزة نوبل للسلام سنة 2006،محمد يونس ،مبدع فكرة القروض الصغرى.والذي أنقد ملايين الفلاحين والحرفيين من الفقر.يعتبر قوام الفكرة بسيطا: الإقراض، بهدف شراء آلة خياطة أو دراجة،دون فائدة استنادا إلى قاعدة وحيدة قائمة على الثقة،قصد تمكين أشخاص فقراء من ”إنشاء” مقاولتهم.

مؤسسة بنك غرامين(بنك القرى)التي وضع لبناتها الأولى منذ سنة 1976،تقرض حاليا سنويا تسعة ملايين امرأة فقيرة، ما يقارب 5،2مليار دولار. مع نسبة سداد تزيد عن %98 .سينتقل تصوره هذا إلى الغرب :ففي الولايات المتحدة الأمريكية يتوفر غرامين- بنك على تسعة عشرة فرع.

محمد يونس القوي بنجاحاته،يسعى من الآن فصاعدا البحث في قضية الشغل،والبيئة أو الفقر المهول. ثلاث تحديات تقتضي دمج الإيثار أو حب الغير إلى جانب الاهتمام بمستقبل الرأسمالية.وتطلع  الاقتصادي كي تميل مختلف الميادين نحو نموذج الشركة الناشئة الذي نجح في تنصيب لوحات شمسية ببنغلاديش أو توفير معدات للعلاجات الطبية ،أو أيضا تجهيز مرائب تضامنية تؤمِّن إصلاح السيارات بالنسبة للسائقين الفرنسيين ذوي الإيرادات الضعيفة.

ومثلما أوضحت دراسته الأخيرة،المعنونة ب :”نحو اقتصاد بثلاثة أصفار : صفر فقر، صفر بطالة، صفر تلوث “(2017) ،فقد تجلى مشروع محمد يونس تارة كمجرد طموح نحو بلورة اقتصاد مواز يوجهه الإيثار،على هامش النظام الاقتصادي ”العادي”وفق قاعدة ما استُخلص من فائض،بحيث يُحدد المستفيدون،وينتفع وحدهم “الفقراء حقا” من برامجه،ثم تارة ثانية كمخطط شامل لإعادة بناء الاقتصاد حسب مرتكزات سليمة أكثر.

غموض نعاينه ثانية مع مفهوم العمل الاجتماعي نفسه،الذي نترجمه في فرنسا ب”الاقتصاد الاجتماعي التضامني”.لكن، تكفي قراءة محمد يونس والإصغاء إليه، كي نفهم أنه يضفي على العمل الاجتماعي، دلالة أكثر ليبرالية، من الذي ارتضيناه له في المعتاد.مناهض للدخل الإجمالي،الذي يحيل لديه على الاتكال،ثم ”مناصر حازم للتبادل الحر”،داعيا من خلال ذلك نحو،”تأصيل الأفكار المقاولاتية عند تفكير الجميع”،داعيا العاطلين إلى”التموقع ليس كباحثين عن الشغل بل كخالقين له”.

خلال شهر نونبر الأخير،أفتُتِح في باريس أول مركز لـ محمد يونس ،بدعوة من عمدة المدينة آن هيدالغو.

هل يتعلق الأمر بالنسبة لـ محمد يونس بإعادة خلق الرأسمالية أم فقط مداواة جراحاتها؟بهذا الخصوص سنطرح بعض الأسئلة على هذا البرغماتي الطوباوي.

س-أنتم مبدع فكرة القروض الصغرى،وتحملون رؤية اقتصادية بديلة.من أين تأتى لكم ذلك؟

ج-كنت محظوظا بدراساتي للاقتصاد في بنغلاديش والولايات المتحدة الأمريكية.لكن اقتضى مني الأمر نسيان كل ما تعلمته.سنة 1974،عانت بنغلاديش من المجاعة. امتهنت وقتها التدريس،لكن وأنا ألاحظ، تلك الوضعية التراجيدية،بدا لي أن ماألقِّنُه يتسم بالضعف. هكذا قلت مع نفسي : يجب أن أعيد الانطلاق من الدرجة الصفر حتى أصبح مجديا.توجهت إلى القرية المجاورة للجامعة التي كنت أدَرِّس فيها،بحيث التقيت أفرادا،وتناقشت معهم حول :طبيعة إقامتهم،ومصدر عيشهم، ثم كيفية تفاعلهم.المعرفة الأكاديمية شبيهة إلى حد ما بتحليق طائر :نرى أشياء كثيرة بكيفية مجملة وعن مسافة بعيدة جدا.داخل القرية،أرى العالم حسب منظور دودة أرض :معطيات ضئيلة،لكن بكيفية جلية جدا.لقد شكلت تلك القرية بالنسبة إلي أول جامعة حقيقية.شعرت مع ساكنتها بأني في أفضل حال،حتى ولو كنت شاهدا على أشياء مرعبة.

س- مثلا؟

ج-صدمتني أسماك القرش المهيمنة على القروض،المُرَابون.أشخاص يكدسون الأموال على حساب الفقراء : يقرضون ثم يسترجعون مختلف ما يريدونه.الأسوأ،أنهم كانوا في الغالب أقرباء لهم،بالتالي يدركون حقا من يحتال عليهم.أحسست وقتها بضرورة اكتشاف الواقع وأكون أعزل.ثم انبثقت الفكرة التالية :ماذا لو صرت أنا من يقرضهم المال؟لحسن الحظ،لم أكن اختصاصيا بنكيا.وإلا،لم يكن بوسعي قط التفكير في خلق القروض الصغرى.فأن لا تعرف شيئا، يمثل نعمة.

س-على منوال سقراط؟

ج-نعم،إن شئتم !الفكرة التي انبثقت لدي أني كنت ربما على وشك قَلْب النظام البنكي.لكنه،في الواقع،يسير حقا على رأسه،ويلزم إعادته على قدمه.

س-ماهي الآليات المعطلة؟

ج-تنطلق الأبناك من مبدأ عدم جدارة الفقراء بالحصول على قرض. ليس بالوضع الذي يمكن استساغته. فلا يمكنك مؤاخذة  أشخاص كونهم معوزين والحيلولة دون تخلصهم من وضعهم ذاك.الفقراء،غير مسؤولين عن فقرهم،بل النظام من انتهى بهم إلى مآلهم.يشبه الأفراد،إلى حد ما،بناء على حاجتهم،أشجارا صغيرة.فبهدف الحصول على شجيرات كتلك،ينبغي تجميع أفضل البذور من أكثر  الأشجار جمالا ثم زرعها في أصيص أزهار.عمل ينتج أشجارا رائعة،لكنها صغيرة جدا.كل ما ينقصها،مساحة للنمو.فالخدمات المالية شبيهة بالأوكسجين،هذا يسمح لها بأن تصير فعالة، ملهمة، جَسورة.تفتقد نصف ساكنة العالم لهذا الأوكسجين.

س-ألا تنطوي القروض الصغرى على شكل من النزعة الأَبوية بحيث تشترط الحصول على القروض،مسألة استقصاء المشاريع وكذا التعهد بإرسال الأطفال إلى المدرسة؟

ج- أولا،لست أنا شخصيا من يدفع إلى الأفراد.بل أبناك !أيضا،لا يتعلق الأمر بتصرف ينطوي على نوع من العجرفة .ننظم مقابلات مع المُرشحين قصد التفكير معهم.يعانون،غالبا أمية قرائية وكتابية.تستمر النقاشات شهورا،وفي نهاية المطاف يبادرون وحدهم نحو اتخاذ قرارات.أتذكر امرأة،أبدعت أغنية كي تترسخ لديها القرارات الستة عشرة المهمة التي ينبغي لها الاستناد إليها كخلاصة لحواراتنا.لانعيِّن لهم الجيد من السيئ،بل نصاحب مشاريعهم.

س-أغلب زبنائكم نساء.كيف تفسرون هذه المسألة؟

ج-حينما بادرت إلى تفعيل فكرة القروض الصغرى،تصديت إلى الصيرفيين الرافضين مساعدة الفقراء.ثم ازدادت حدة انتقاداتي حينما لاحظت أنهم لايقرضون سوى الرجال.قلت لهم بأن موقفهم هذا يعادي النساء.حاولوا الدفاع عن أنفسهم،لكن الأرقام تفضحهم.حينما يتجه تفكير امرأة بنغلاديشية إلى التوقيع على قرض،يبادرها الممول متسائلا حتى ولو كانت ثرية،إن استشارت بداية زوجها حول قرارها.في حالة جوابها ب نعم،يطلب منها ضرورة مناقشته لبنود العقد مع الزوج وليس معها.تتخيلون عكس ذلك؟هل حدث سابقا في تاريخ البشرية أن رجلا طلب قرضا من بنك،ثم أجابه المسؤول :عودوا بصحبة زوجتكم،وسأطرح معها المسألة؟كيف نغير الأشياء إذن؟حينما شرعت في تفعيل برنامجي،اكتشفت أن نصف عدد المستخدمين لدي، نساء.أيضا،بعد مرور ست سنوات،أصبح نصف زبنائي نساء.ثم شيئا فشيئا، لاحظت ظاهرة في غاية الأهمية :حينما تمنح قرضا إلى امرأة،يتجلى أثره الحاسم على مسار الأسرة بشكل أفضل حقا،بحيث يكون الأطفال أول المستفيدين،ثم المنزل،وتأتي في مرتبة أخيرة مصلحتها الشخصية.على العكس،عندما تمد الرجال بذات القروض،ينزعون أولا إلى تلبية رغباتهم…وضع دفعني كي أشتغل أكثر بجانب النساء.اليوم،يشكل عدد النساء 100%من أتباعنا في الولايات المتحدة الأمريكية ! مما صار يطرح إشكاليات قانونية :يتهموننا بممارسات تمييزية ضد الرجال.هكذا،وتفاديا لأي دعوى قانونية،فقد غيرنا نظامنا الأساسي وصرحنا بما يلي :” تنظيم من أجل النساء”.

س-هل تعتقدون أن القروض الصغرى يمكنها تثوير عمل الرأسمالية كلية؟

ج-النظام الرأسمالي كما هو لا يفي بالغرض المطلوب. إنه قنبلة موقوتة،وأزمة جوهرية ترتسم جانبا.تقوم الرأسمالية حاليا حول فهم سيئ للكائن البشري،بتأكيدها على أن مصلحتنا الشخصية من ترشدنا ولاشيء غيرها.ليس تقييما صحيحا.لأن الكائن الإنساني يملك وجهين :يعتبر من جهة أنانيا،لكنه أيضا من ناحية أخرى يكشف عن نزوعه نحو الغَيْرية.خاصيتان تتبلوران تقريبا حسب الأفراد.اليوم،يعمل النظام الرأسمالي على إقبار منحى الإيثار.مع ذلك،أنا لا أرفض الرأسمالية.بوسعه أن يصير نظاما جيدا،إذا أخذ في اعتباره توجهنا نحو الغيري.أقول ببساطة ميل الأفراد نحو أن يمنحوا أيضا، سواء أكانوا فقراء أو أغنياء.

س-كيف تعرفون بمزيد من التدقيق الاقتصاد التضامني؟

ج-يتعلق الأمر بأن نضع نصب أعيننا هدفا غير الإحسان عبر تأطير  الأخير بنموذج اقتصادي مقاولاتي.ما إن نستعيد النقود،يمكن حينئذ إعادة استثمارها ثانية قصد تغطية المصاريف العادية،الرواتب وكذا النفقات. يتطلع هذا النموذج  الجديد إلى عدم إحداث ربح ولا خسارة،الأرباح وقد أعيد استثمارها كليا في النشاط.ما إن تضعوا جانبا مسألة الربح المادي،حتى تتلاشى غشاوة عيونكم،الناجمة عن بريق الدولارات،وتتضح لديها الصورة. بوسعكم أن تخلقوا أي نموذج للمقاولة. تتبجح الرأسمالية بكونها تطرح على الأفراد اختيارات ومسارات.لكن ما إن يحضر الحديث عن البزنس،إلا وتبخرت تلك الاختيارات !من الآن فصاعدا،يمكنكم الإقدام على ممارسة البزنس،لكن إما لكسب المال أو بهدف السعي نحو معالجة المشاكل. مبدئيا، يتعلق الأمر بالعثور على أسس للأفكار الجيدة.إجمالا،الأشخاص في غير حاجة كي يمتلكوا المال ثم الفكرة.

س-هل يمكن للاقتصاد أن يصير اجتماعيا تماما؟

ج- لِمَ لا؟ فالاقتصاد مرآة لما نحن عليه.إذا أراد الجميع تسوية قضايا بدل مراكمة المال، لحظتها سيتبنى العالم البزنس الاجتماعي.

س- يعتقد البعض أن المقاولات الكبرى المتعددة الجنسيات،مثل “دانون”تستعين بكم من أجل تلميع صورتها.هل أنتم على وعي بذلك؟

ج-كجواب على هذه التهم،أفضل التظاهر بإبداء الدهشة.أحقا !تعتقدون بأن مجموعات كبيرة تستغلني؟لم أدرك ذلك قط …في الحقيقة،أنا أستخدمهم قدر استخدامهم إلي.منذ اللحظة التي باشرت فيها “دانون” العمل،فقد اكتشف الجميع دلالة الاقتصاد الاجتماعي.إذن، هيا، استخدموني !

س-هل يشير تمكين التقنيات الجديدة من ولوج لامركزي إلى المالية في كل أنحاء العالم،إلى نهاية للقروض الصغرى أو إنعاشها؟

ج-يتوجه الميكرو- تمويل إلى أفراد استُبعدوا من المدارات التمويلية الكلاسيكية.إذا كان بوسع الجميع ولوج هذه الخدمات،فلن يكون محتاجا إلى الميكرو- تمويل.المشكلة،أن الأبناك لا تنجز وظيفتها.بوسعكم إبداع العديد من التكنولوجيات قدر ما تتوخون،فلاشيء سيغير هذه الوضعية.تريد الأبناك تحقيق مكاسب لقاء  الاستثمارات،أرقام تقدر بمليارات الدولارات،وليس فقط المئات ! بالتالي، ليست مسألة تكنولوجية،بل مجتمعية،ولو سلمت أن التكنولوجية تساعدنا على تطوير نموذجنا.

س-تعرفون شخصكم باعتباركم ليبراليا وتدافعون عن فكرة أننا مقاولين”فطريا”هل تؤمنون بنهاية حقبة الأجير وبأن عهدا جديدا للرأسمالية بصدد التبلور؟

ج-ليس بالضرورة أني أردت رؤية تطور الأشياء وفق هذا المنوال،لكنها في الواقع بصدد الحدوث .لقد دمر الذكاء الاصطناعي الوظائف على نطاق واسع جدا.خلال خمس سنوات،لن تُساق الشاحنات في الولايات المتحدة الأمريكية من طرف كائنات بشرية.ثم في غضون عشر سنوات،ستختفي صناعة النسيج.ربما أُسندت أيضا الوظائف البنكية إلى روبوتات،مع بعض الاستثناءات تماثل تعالي الهرم. من يحطم إذن وظائفكم؟ لست أنا.لكن ربما يمكنني القيام  ببادرة ما لصالحكم.عوض الانتظار غاية أن يوضحوا لكم عدم حاجتهم لقوة عملكم،فبوسعكم التحول إلى مقاول.يمكنكم استدراج الذكاء الاصطناعي كي يشتغل من أجلكم بدل الاشتغال لصالحه.

س-نصل إلى الراهن،بنغلاديش أولا.فمنذ سنة تقريبا،استقبل هذا البلد ما يقارب 600 ألف لاجئ روهينغي،وهي أقلية مسلمة هربت من الاضطهاد في بورما ذات الأغلبية البوذية.تعلمون تتويج أونغ سان سو تشي،المشرفة على السلطة في ذلك البلد،بجائزة نوبل للسلام. فلماذا لا تبادر إلى وضع نهاية لهذه الأزمة؟

ج-لم تسعى إلى وضع حد لذلك،بل شجعت تلك الممارسات! إنها في موقع القيادة وتدافع عن سياسة مناهضة للروهينغا.قرى بأكملها أحرقت،مع ذلك تعاند بقولها أن المسلمين من بادروا إلى الهجوم.لقد دعوتها إلى زيارة قرية بنغلاديشية تستقبل لاجئين.أحب أن يعودوا إلى بلدهم بكل أمان،فهذا الوضع يشكل عارا كبيرا بالنسبة لهذه السيدة التي أعلت من شأن حقوق الإنسان….آنيا،وحدها المجموعة الدولية بوسعها التأثير.إذا بقي هؤلاء الهاربون في بنغلاديش،سيؤدي وضعهم إلى إثارة قضية أمنية أساسية،بحيث توشك المنطقة على أن تصير ملتقى أنشطة إرهابية متعددة.يسعى الروهينغا إلى تأسيس دولة خاصة بهم وسيصارعون لتحقيق ذلك،مما سيحدث ارتدادات تمس كل المنطقة.

س-لقد انصب نقاش كبير في فرنسا على مسألة الدخل الوطني.هل أنتم موافق؟

ج-لا أحب الإحسان،لأنه يتنافى مع الكرامة.أنا لست شحاذا.أقرضوني بالأحرى مالا وسأعيده لكم.كل كائن إنساني قوي بما يكفي كي يهتم بنفسه وبالآخرين،في اللحظة التي لا يضغط عليه النظام كليا.

س- لقد افتتحتم في باريس،خلال شهر نونبر،مركزا سيخصص مهمته للقروض الصغرى.هل يمكنكم في هذا الإطار تقديم شروحات أخرى ؟

ج-استلهمت الفكرة إبان ندوة في مدينة ريو،أثناء الألعاب الأولمبية سنة 2016 .لقد دافعت عن فكرة مساعدة الرياضيين بعد انتهاء مسارهم ولحظة العودة إلى وضعهم الأصلي.في هذا الإطار،أوضح البطل يوسين بولت،كيف أن العديد من العدائين وجدوا أنفسهم دون أفق مهني بعد سن الخامسة والثلاثين؟وددت أن أقترح على هؤلاء الرياضيين القدماء طريقة لمساعدة الأفراد،كي يباشروا اقتصادا متحمسا على النحو الذي عاشوه  خلال سنوات تنافسهم.بالتحضير لألعاب 2024،فقد استضافتني عمدة باريس آن هيدالغو،كي أطور هذه المبادرة في باريس،عبر إقامة فضاء من أجل تناوب مشاريع اقتصادية تضامني.أتمنى أن تصير فرنسا بفضل هذا المركز،عاصمة عالمية للاقتصاد التضامني.

 

 

 


هامش

Philosophie magazine : numéro 118 ;Avril 2018.pp : 39 -41.

المصدر: Philosophie magazine : numéro 118 ;Avril 2018.pp :68-73.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق